Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atur Raqa'iq wal Adab (Yasir al-Hamdani) · Pengarang: ياسر الحمداني

Baca halaman 8392

  1. أرشيف الحمداني
  2. هذا رسول الله

بذلك نفى وجوده وذكر نفى الاَدراك دليل على ذلك ومعلوم انه دليل

فيما جرت العادة بادراكه وهذا يظهر بالوجه الثالث وهو ان انسا كان

يخدم النبى ﷺ من حين قدم النبى ﷺ

المدينة الى ان مات وكان يدخل على نسائه قبل احجاب ويصحبه حضرا

وسفرا وكان حين حج النبى ﷺ تحت ناقته يسيل

عليه لعابها افيمكن مع هذا القرب الخاص والصحبة الطويلة ان لاَ يسمع

النبى ﷺ يجهر بها مع كونه يجهر بها هذا مما يعلم

بالضرورة بطلاَنه فى العادة ثم انه صحب ابا بكر وعمر وعثمان وتولى

لاَبى بكر وعمر ولاَيات ولاَكان يمكن مع طول مدتهم انهم كانوا يجهرون

وهو لاَ يسمع ذلك فتبين ان هذا تحريف لاَ تاويل لو لم يرو الاَ هذا

اللفظ فكيف والآخر صريح فى نفى الذكر بها وهو يفضل هذه الرواية الاَخرى

وكلاَ الروايتين ينفي تأويل من تأول قوله يفتتحون الصلاَة بالحمد لله

Rujukan halaman ini: موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني، ص 8392 (SanadKitab #38154, hlm. urut 8265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.