Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atur Raqa'iq wal Adab (Yasir al-Hamdani) · Pengarang: ياسر الحمداني

Baca halaman 8417

  1. أرشيف الحمداني
  2. هذا رسول الله

عنه يريد به الخير ويكشف عنه الضر لاَ لجلب منفعة اليه من العبد ولاَ

لدفع مضرة بل رحمة وإحسانا والعباد لاَ يتصور أن يعملوا إلاَ لحظوظهم

فأكثر ما عندهم للعبد أن يحبوه ويعظموه ويجلبوا فتاوى ابن تيمية ج١/ص٢٩

له منفعة ويدفعوا عنه مضرة ما وإن كان ذلك أيضا من تيسير الله تعالى فإنهم

لاَ يفعلون ذلك الاَ لحظوظهم من العبد اذا لم يكن العمل لله فإنهم إذا أحبوه

طلبوا أن ينالوا غرضهم من محبته ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ فهو يجب أن ينال حظه من تلك المحبة ولولاَ التلذذ ٠٠٠٠ بها لما أحبه وإن جلبوا له منفعة كخدمة أو مال أو دفعوا عنه مضرة

كمرض وعدو ولو بالدعاء أو الثناء فهم يطلبون العوض إذا لم يكن العمل لله

فتاوى ابن تيمية ج١/ص٣٠

حُبُّ الخَير ٠ بِالإِخْلاَصِ وَبِالطِّيبَةِ وَالمَعْرُوف:

يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الفَتَاوَى الكُبرَى:

Rujukan halaman ini: موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني، ص 8417 (SanadKitab #38154, hlm. urut 8290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.