Lewati ke konten

Kitab: Majmu'atul Qasha'id az-Zuhdiyyat · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 2, halaman 458

  1. فيا ويح من شبت على الزيغ نفسه

ورامِي المَنَايَا لا تُرَدُ سِهامُه ... سَواءٌ لدَيهَا حَاكِمٌ وحَقِيرُ ...

وإنّا وإنْ عِشْنَا زَمَانا مُطوَّلاً ... وطابَ لدَينَا العَيشُ وهْوَ نَظِيرُ

فَبَطْنُ الثَرَى حَتْمًا مَحَطُّ رِحَالِنا ... وهُلْ ثَمَّ حَيٌّ مَا حَوَتَهْ قُبُورُ

ويَا لَيتَها كَانَتْ نِهَايَةُ ظَعْنِنَا ... ولكِنَّ عُقْبَى الظَّاعِنينَ نُشُورُ

وحَشْرٌ مَهُولٌ وازْدِحَامٌ بمَوقِفٍ ... علىَ كُلِّ إخْوانِ الضَيَاعِ عَسِيرُ

ومَصْرَفُهُ سِجْنٌ لِمنْ عاشَ لاهِيًا ... بهِ لهَبٌ يَشْوِي الحَشا وسَعِيرُ

وخُضْرُ جِنَانِ لِلَّذِي ماتَ تَائِبًا ... وكانَ لهُ في الدَّاجِيَاتِ زَفيرُ

فلا تُسْلِمُوا لِلنَّارِ حُرَّ وُجُوهِكُمْ ... ولا تُغْضَبُوا الرحمنَ فَهْوَ غَيُورُ

وتُوبُوا إليهِ واسأَلُوه حَنَانَهُ ... فَواللهِ ربي إنَّهُ لغَفُورُ

ولاَ يَغْتَرِرْ ذُو الجَاهِ مِنُكُمْ بجاهِهِ ... فأكْبَرُ عَاتٍ في المَعَادِ حَقِيرُ

وعَن جاهِهِ والمالِ مَنْ مَاتَ خَارِجٌ ... وأَغَنَى غَنِيٍّ إذ يمَوُتُ فَقِيرُ

Rujukan halaman ini: مجموعة القصائد الزهديات، ج 2، ص 458 (SanadKitab #38155, hlm. urut 1043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.