Lewati ke konten

Kitab: Majmu'atul Qasha'id az-Zuhdiyyat · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 222

  1. وأن ذوي الإيمان والعلم والنهى

يَا قَاتَلَ اللهُ منْ هَذِيِ مَقَالَتُهُ ... هَذَا ابْنُ إبْلِيْسَ غَشَّاشٌ وَفَتَّانُ

يا حَسْرَةَ الدِينِ مِن هَذَا وَشِيْعَتِهِ ... إِنْ سُوْعِدُوْا لَمْ يَقُمْ لِلدِّيْنِ بُنْيَانُ

«هَذَا وأَمْثَالُهُ كَمْ ثَبَّطُوْا أمَمًا ... عَن نَصْرِ دِيْنٍ ولِلشَّيْطَانِ أَعْوَانُ»

«في كُلّ وَقْتٍ فَكُنْ مِنْهُم عَلَى حَذِرٍ ... لا يَخْدَعُوكَ فَهُم في المَكْرِ فُرْسَانُ»

انْتَهَى

شعرا

آخر:

وأَنَّ ذَوِي الإِيمَانِ والعِلْمِ والنُهَى ... هُمُ الغُرَبَا طُوْبَى لَهُمْ مَا تَغَرَّبُوا

أناسٌ قَلِيْلٌ صَالحُِوْنَ بأمَّةٍ ... كَثِيْريْنَ لَكِنْ بالضَّلاَلَةِ أُشْرِبُوْا

وقِيْلَ هُمُ النُزَّاعُ في كُلِّ قَرْيَةٍ ... عَلَى حَرْبِهِم أَهْلُ الضَّلاَلِ تَحَزَّبُوا

وَلَكِنْ لَهُم فِيْهَا الظُهُورُ عَلَى العِدَا ... وإِنْ كَثُرتْ أَعَدَاؤُهُم وَتَأَلَّبُوا

وَكَمْ أَصْلَحُوا مَا أَفْسَد النَّاسُ بالهَوَى ... مِن السُّنَّةِ الغَّرَا فَطَابُوْا وَطَيَّبُوا

وَقَدْ حَذَّرَ المُخْتَارُ مِنْ كُلِ بِدْعَةٍ ... وَقَامَ بِذَا فَوقَ المَنَابِرِ يَخْطُبُ

Rujukan halaman ini: مجموعة القصائد الزهديات، ج 1، ص 222 (SanadKitab #38155, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.