Lewati ke konten

Kitab: Majmu'atul Qasha'id az-Zuhdiyyat · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 268

  1. يا مطلق الطرف المعذب بالأولى

وَمَا هِيَ إِلا تَرْحَةٌ بَعْدَ فَرْحَةٍ ... كَذَلِكَ شُرْبُ الدَّهْرِ يَصْفُو وَيَكْدُرُ

كَأَنَّ الفَتَى المُغْتَرَّ لم يَدْرِ أَنَّهُ ... تَرُوحُ عليهِ الحَادِثَاتُ وَتُبْكِرُ

أَجِدكَ أَمَّا كُنْتَ وَالْلَّهْوُ غَالِبٌ ... عَلَيْكَ وَأَمَّا السَّهْوُ مِنْكَ فَيَكْثُرُ

انْتَهَى

وَقَالَ ابْنُ القَيِّمْ:

يَا مُطْلِقَ الطَّرْفِ المُعَذَّبِ بالأُولَى ... جُرِّدْنَ عَنْ حُسْنٍ وَعَنْ إحْسَانِ ...

لاَ تَسْبِيَنَّكَ صُوْرَةُ مَنْ تَحْتَها الد ... دَّاءُ الدَّفِيْنُ تَبُوْءُ بِالخُسْرَانِ

قَبُحَتْ خَلاَئِقُهَا وَقُبِّحَ فِعْلُهَا ... شَيْطَانَةٌ فِي صُوْرَةِ الإِنْسَانِ

تَنْقَادُ للأنْذَالِ وَالأرذالِ هُمْ ... أكْفَاؤُهَا مِنْ دُوْنِ ذِيْ الأحْسَانِ

مَا ثَمَّ مِنْ دِيْنٍ وَلاَ عَقْلٍ وَلاَ ... خُلُقٍ وَلاَ خَوْفٍ مِنْ الرَّحْمَنِ

وَجَمَالُهَا زُوْرٌ وَمَصْنُوعٌ فَإِنْ ... تَرَكَتْهُ لَمْ تَطْمَحْ لَهَا العَيْنَانِ

طُبِعَتْ عَلَى تَرْكِ الحِفَاظِ فَمَا لَها ... بِوَفَاءِ حَقِّ الزَّوْجِ قَطُّ يَدَانِ

Rujukan halaman ini: مجموعة القصائد الزهديات، ج 1، ص 268 (SanadKitab #38155, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.