Lewati ke konten

Kitab: Majmu'atul Qasha'id az-Zuhdiyyat · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 360

  1. حمدت الذي أغنى وأقنى وعلما

آخر:

حَمَدْتُ الّذي أغْنَى وَأَقْنَى وَعَلَّمَا ... وَصَيَّرَ شُكْرَ العَبْدِ لِلخَيْرِ سُلَّمَا

وأُهدِي صَلاَةً تَسْتَمِرَّ عَلَى الرّضَا ... وَأَصْحَابِهِ والآل جَمْعَاً مُسَلَّمَا

أَعَادَ لَنَا في الْوَحْي والسَّنَنِ الَّتِي ... أَتَانَا بِهَا نَحْوَ الرَّشَادِ وعَلَّمَا

أَزَالَ بِهَا الأَغْلاَف عَنْ قَلْبِ حَائِرٍ ... وَفَتَّحَ آذانًا أُصِمَّتْ وَأَحْكَمَا

فيا أَيُّهَا البَاغِي استنَارَةَ عَقْلِهِ ... تَدَبَّرْ كِلاَ الوَحْيَينِ وانْقَدْ وَسَلِّمَا

فَعُنْوانُ إسْعَادِ الفَتَى في حَيَاتِهِ ... مَعَ اللهِ إقبالاً عليهِ مُعَظِّمَا

وَفَاقِدُ ذَا لا شَكَّ قَدْ مَاتَ قَلْبُهُ ... أَو اعْتَلَّ بالأمْراضِ كالرِّينِ والعَمَا

وآيةً سُقْمٍ في الجَوَارِحِ مَنْعُهَا ... مَنَافِعَهَا أو نَقْصُ ذَلكَ مِثْلَمَا

وَصِحتُها تَدرِي بِإتْيَان نَفْعِهَا ... كنُطْقِ وَبَطْشٍ وَالتَّصَرُّفِ والنَّمَا

وَعَيْنُ امْتِرِاضِ القَلبِ فقدُ الذي لَهُ ... أُرِيْدَ مِن الأخْلاصِ والحُبِّ فاعْلَمَا

وَمَعْرِفَةٌ والشَّوْقُ إِليه إنابَةً ... بِإيْثَارِه دُونَ المَحبَّاتِ فَاحْكمَا

Rujukan halaman ini: مجموعة القصائد الزهديات، ج 1، ص 360 (SanadKitab #38155, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.