Lewati ke konten

Kitab: Majmu'atul Qasha'id az-Zuhdiyyat · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 2, halaman 109

  1. أنست بلأواء الزمان وذله

والحاصِلُ المقْصُودُ أَنَّ جَمِيْعَ أَعْـ ... ـمَالِ القلوبِ وسائِرِ الأَعْمَالِ

مِفْتَاحُها صِدْقُ التأَهُبِ لِلُّقا ... والفَاتِحُ المَعْبُودُ ذُو الإِجلالِ

انْتَهَى

آخر:

لِلْمَوْتِ فَاعْمَلْ بِجِدٍ أَيُّهَا الرَّجُلُ ... واعْلَمْ بِأنَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ مُرْتَحِلُ

إِلَى مَتَى أَنْتَ فِي لَهْوٍ وَفِي لَعِبٍ ... تُمْسِي وَتُصْبِحُ في اللَّذَّاتِ مُشْتَغِلُ

كَأَنَّنِي بِكَ يَاذَا الشَّيْبِ فِي كُرَبٍ ... بَيْنَ الأحِبَّةِ قَدْ أوْدَى بِكَ الأَجَلُ

لَمَّا رَأْوكَ صَرِيْعًا بَيْنَهُمْ جَزعُوا ... وَوَدَّعُوكَ وقَالُوا قَدْ مَضَى الرَّجُلُ

فَاعْمَلْ لِنْفْسِكَ يَا مِسْكِيْنُ فِي مَهَلٍ ... مَا دَامَ يَنْفَعُكَ التَّذْكَارُ وَالْعَمَلُ

إنَّ التَّقِيَّ جِنَانُ الْخُلْدُ مَسْكَنُهُ ... يَنَالُ حُوْرًا عَلَيْها التَّاجُ وَالْحُلَلُ

وَالْمُجْرِمِينَ بِنَارٍ لا خُمُودَ لَهَا ... فِي كُل وَقْتٍ مِنَ الأَوْقَاتِ تَشْتَعِلُ

انْتَهَى

آخر: هَذِهِ قَصِيْدةٌ وعْظِيَّةٌ أَلْقِ لَهَا سَمْعَكَ، وتأمّلْهَا بدقَّة

أنِسْتُ بِلأَواءِ الزمانِ وَذُلِّهِ ... فيا عِزَّةَ الدنيا عليكِ سَلامُ

إِلَى كَمْ أَعَانِي تِيْهَهَا ودَلالَهَا ... أَلَمْ يَأَنِ عَنْهَا سَلْوةُ وَسَآمُ

وَقَد أَخْلَقَ الأَيَّامَ جِلْبابَ حُسْنِهَا ... وأُضْحَتْ وديبَاجُ البَهَاءِ مَسَامُ

عَلَى حِيْنِ شَيْبٍ قد أَلَمَّ بَمَفْرِقِي ... وعَادَ رُهَامُ الشَّعْرِ وَهْوَ ثَغَامُ

Rujukan halaman ini: مجموعة القصائد الزهديات، ج 2، ص 109 (SanadKitab #38155, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.