Lewati ke konten

Kitab: Majmu'atul Qasha'id az-Zuhdiyyat · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 2, halaman 132

  1. أيعتز الفتى بالمال زهوا

ويُخْزِي كُلَّ أفَّاكِ أثِيمٍ ... وَيَجْزْي كُلَّ خَتَّارٍ بِبَطْشِ

إذَا رُمْتَ الرَّضَا والعَفْوَ مِنْهُ ... تَنَزَّهْ عَنْ قَبِيحِ الفِعْلِ وامْشِ

وله أيضًا ﵀ ورضي عنه:

تُغازِلُنِي المَنِيَّةُ من قَريبٍ ... وتَلْحَظُنِي مُلاحَظَةَ الرَّقيبِ

وتَنْشُر لِي كِتابًا فيهِ طَيٌِّّ ... بِخَطِ الدَّهْرِ أَسْطُرُه مَشِيبِي

كِتابٌ في مَعانِيهِ غُموضٌ ... يلوحُ لكُلّ أَوَّابٍ مُنِيبِ

أَرى الأَعْصارَ تَعصِرُ مَاءَ عُودِي ... وقِدْمًا كنْتُ ريَّانَ القَضيب ِ

أدالَ الشَّيبُ يا صَاحِ شَبابِي ... فَعُوِّضْت البَغيضَ من الحبيبِ ...

وَبُدَّلتُ التَّثاقُلَ مِنْ نَشاطِي ... ومِنْ حُسْنِ النَّضارَةِ بِالشُّحوبِ

كَذاكَ الشَّمْسُ يعلوها اصفِرارٌ ... إِذَا جنحَتْ ومالَتْ للغُروبِ

تُحارِبُنا جُنودٌ لاَ تُجارَى ... ولا تُلْقَى بِآسادِ الحُرُوبِ

هيَ الأقدارُ والآجالُ تأْتِي ... فَتَنْزِلُ بِالمُطَبِّبِ والطَّبِيبِ

تُفَوِّقُ أَسْهُمًا عن قَوسِ غَيبٍ ... وما أَغْراضُها غَيرُ القُلوبِ

فأَنِّى بِاحْتِراسٍ مِنْ جُنودٍ ... مؤيَّدَةٍ تُمَدُّ مِنَ الغُيوبِ

وما آسَى عَلى الدُّنيا ولكنْ ... على ما قد ركبتُ من الذُّنوبِ

فيا لَهفي على طولِ اغتِراري ... ويا وَيحي من اليومِ العَصِيبِ

إِذا أَنا لم أَنُحْ نَفْسِي وَأَبكي ... على حُوبي بِتَهْتَانٍ سَكوبِ

فَمَنْ هذَا الّذِي بَعْدي سَيبكي ... عليها من بَعيدٍ أو قريبِ؟

آخر:

أَيَعْتَزُّ الفَتَى بِالْمَالِ زَهْوًا ... وما فِيها يفُوتُ عن اعْتِزَازِ

ويَطَّلُبُ دَولَةَ الدُّنْيا جُنُونًا ... ودَولَتُها مُحَالِفةُ المَخَازِي

Rujukan halaman ini: مجموعة القصائد الزهديات، ج 2، ص 132 (SanadKitab #38155, hlm. urut 717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.