Lewati ke konten

Kitab: Majmu'atul Qasha'id az-Zuhdiyyat · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 2, halaman 262

  1. رضيت لنفسك سوءاتها

اللهُ في كُلِّ حادِثٍ ثِقَتي ... واللهُ عِزّي واللهُ مُفْتَخَري

لَسْتُ مَعَ اللهِ خائِفًات أَحَدًا ... حَسْبي بِهِ عاصِمًا مِنَ الْبَشَرِ

وقال أيضًا:

رَضِيتَ لِنَفْسِك سَوْءَاتِها ... وَلَمْ تَأْلُ حُبًّا لِمَرْضاتِها

وَحَسَّنْتَ أقْبَحَ أعْمالِها ... وصَغَّرْتَ أكْبَرَ زَلاَّتِها

وَكمْ مِنْ سَبيلِ لأَهْلِ الصِّبا ... سَلَكْتَ بِهِمْ في بُنَيّاتِها

وأَيُّ الدَّواعي دَواعي الْهَوى ... تَطَلَّعْتَ عَنْها لآفاتِها

وأُي الْمَحارِمِ لَمْ تَنْتَهِكْ ... وأيً الْفَضائِحِ لَمْ تاتِها

كَأَنِّي بِنَفْسِكَ قَدْ عُوجِلَتْ ... عَلى ذاكَ في بَعْضِ غِرّاتِها

وقامَتْ نَوادِبُها حُسَّرًا ... تَداعى بِرَنَّةِ أصْواتِها

ألَمْ تَرَ أنَّ دَبيبَ اللَّيالي ... يُسارِقُ نَفْسَكَ ساعاتِها

وهذي الْقِيامَةُ قَدْ أشْرَفَتْ ... عَلى الْعالَمينَ لمِيقاتِها

وَقَدْ أقبلَتْ بِموازيِنها ... وأهْوالِها وبِرَوْعاتِها ...

وإنا لَفي بَعْضِ أَشْراطِها ... وأيّامِها وعَلاماتِها

رَكَنّا إلى الدّارِ دارِ الْغُرو ... رِ إذْ سَحَرَتْنا بِلَذّاتِها

Rujukan halaman ini: مجموعة القصائد الزهديات، ج 2، ص 262 (SanadKitab #38155, hlm. urut 847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.