Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih 'alal Alfazh fil Gharibain · Pengarang: ابن ناصر السلامي

Baca halaman 257

  1. ٢٣ - ألا يا حمز للشرف النواء

وقد ذكرَهُ أيضاً أبو داود السجستانيّ في سُنَنِه، في كتاب قِسْم الفيء، وفيه قصّةٌ

قالَ عليٌّ ﵁: فلمّا رأيتُ ما فعلَ حمزةُ عَمِّي، ﵁، بالناقتين وذلك بعدَ مَوْقِعَةِ بدر العُظْمَى دَخَلَني من ذلك أمرٌ عظيمٌ ولم أَمْلِك عينيّ، ولم يكنْ لي سواهما وكنتُ أريدُ أن أستعينَ بما أبيعُه منَ الإذْخِر على وليمةِ فاطمةَ ﵍. فدخلت على رسول الله، ﷺ، فشكوت إليه ما فعل حمزة بناقتيّ، فقامَ رسولُ الله، ﷺ، فانْتَعل، ثم أخَذ رداءَه وانطلقَ معي ليدخُلَ على عمّه حمزة، ﵇ فيعاتبه على ذلك فظنّ رسول الله ﷺ أنَّ حمزة صاحٍ. وكلّ ذلك قبلَ تحريمِ الخمرِ، قالَ عليٌّ: فدخلَ عليه رسولُ الله، ﵇ وزيد بنُ حارثةَ مولاهُ وأنا معهُ، فعَذَلَهُ ولامَهُ وهو ثَمِلٌ منَ الشَّرابِ، فصعَّد النظرَ إليهِ ثم خَفَضَهُ، وقالَ: هل أنتم إلا عبيدُ أبي؟ فلمّا سَمِعَ منه ما قالَهُ رَجَعَ رسولُ الله ﷺ القَهْقَرى وعَلِمَ أنَّه قد عَمِلَ فيه الشرابُ وهو ثَمِلٌ. فخَرَجَ وخَرَجْنا مَعَه ثم أَعْطَى عَليَّاً ﵁ عوضَ النَّاقتين الشّارفَيْن. وإنّما بدَّل هذا المصنّفُ في تصنيفِه لأنّه أَخَذَ العلمَ من الصُّحفِ، لا منْ ألفاظِ الرجالِ العلماءِ، فإذا قالَ شيئاً منْ عندِه أَخْطَأ فيه.

Rujukan halaman ini: التنبيه على الألفاظ في الغريبين، ص 257 (SanadKitab #38160, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.