Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih 'alal Alfazh fil Gharibain · Pengarang: ابن ناصر السلامي

Baca halaman 275

  1. ٢٧ - في الضح والريح

فأمّا ما قاله مؤلف الغريبين من أنَّ معنى الحديث كثرةُ الجيش والخيل، فذاك معروفٌ أن رسول الله، ﷺ كان في الجيش، لا معنى لما قاله، ولا فائدة فيما ذكره، إذ قد علم أن النبيّ ﵇ كان في الجيش وكثرة العدد في تلك الغَزاة، وهي آخر الغزوات. وإنما تذكّر أبو خيثمة وفكّر كيف تخلّف عن النبيّ، ﵇ في تلك الغزوات من غيرِ عذرٍو كان قد تهيّأ للغزو فندم على تأخره وتخلفه عن رسول الله، ﷺ، وهو في الشمس والحر، وكيف لم يشارك في الشّدة، فأقسم على ألا يدخل بيته، ولا يأكل طعامه، ولا يستظل من الشمس حتى يلحق برسول الله ﵇، ففعل ﵁. والعجب من هذا المؤلِّف أنّه قال في أوّل الكتاب: مالي فيه تفسيرٌ إلاّ أني قد ألّفته من كلام العلماء. وهذا التفسير من كلامه لا من كلام العلماءِ ولا أعلم أحداً من العلماءِ ذكر هذا التفسير في هذا الحديث سواه، فأخطأ فيما شرحه وغيّر معناه. فقد أخبرنا بحديث أبي خَيْثمة هذا في كتاب طبقات ابن سعد الكبير، الشيخ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قراءة عليه

Rujukan halaman ini: التنبيه على الألفاظ في الغريبين، ص 275 (SanadKitab #38160, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.