Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih 'alal Alfazh fil Gharibain · Pengarang: ابن ناصر السلامي

Baca halaman 343

  1. ٤٥ - واسجد واقترب

وكانَ ينبغي له ان يذكر عمّن نقلَ هذا التفسير ومَن ذكرهُ إن لم يكن من قبله. وإنّما يقعُ مثلُ هذا في تفاسير الأعاجمِ القُصّاص، إذ ليسَ لهم معرفةٌ بالسُّنّةِ والآثارِ، وإنّما ينقلُ بعضُهم منْ كتبِ بعضٍ بغيرِ علمٍ.

والمعلومُ في تفسير هذه الآية والذي جاء في الآثار أن أبا جهل - لعنه الله قالَ: لئن رأيتَُ محمّداً ساجداً لأطأنَّ على رقبتِه. فأنزل الله تعالى: (كلاَّ لَئِنْ لم يَنتَْهِ)،

إلى قوله: (فَلْيَدْعُ نَاديَه، سندْعُ الزّبانيةَ)، فقال النبيّ، ﷺ: والله لو دَنَا منّي لأخذته الزبانية عِيانا. وقوله تعالى: (واسجُد واقتربْ) إنما الخطاب للنبيّ، ﷺ، لقوله تعالى: (كَلاَّ، لا تُطِعْهُ واسجُد واقتربْ).

والكلامُ متّسق معطوف بعضُه على بعضٍ، أمرَ الله تعالى نبيّه، ﵇، ألا يطيع أبا جهلٍ، لعنه الله، وليسجد وليقترب بطاعته لله تعالى ومخالفة عدوّه ويقوّي ذلك قولُه، ﷺ: أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربِّهِ إذا سَجَدَ.

Rujukan halaman ini: التنبيه على الألفاظ في الغريبين، ص 343 (SanadKitab #38160, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.