قلت: وهذا تفسير بعيد غير موافق لمعنى الحديث، وإنما تسفّهم من السفوف والملّ: الرماد الحار لا التراب، وقد ذكره بعد هذا الحديث وجعله حديثاً آخر، وفسّره على الصواب، وهو قال: يارسول الله، إنَّ لي قراباتٍ أَصِلهُم ويقطعونني، وأعطيهم فيكفرونني، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ قال ﵇ إنّما تسفُّهم المَلَّ، قال: تُسِفُّهم من السَّفوف.
وقد أخبرنا بحديثِ أبي هريرةَ هذا في مسند الإمام أحمد بن حنبل، ﵁، الشيخ: أبو الحسن الكَرَجيّ، قال: أنبأ أبو الحسين الحرّاني وأبو علي