Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fil Anajil wal 'Aqidah · Pengarang: بهاء النحال

Baca halaman 209

  1. تأليه البشر وأبناء الله
  2. أبناء الله فى الكتاب المقدس: الأبوة الإلهية

ويؤكد فولتير ذلك قائلا أن المسيح كان يهوديا يتمسك بالديانة اليهودية طيلة حياته ويؤدي شعائرها ويتردد على المعبد اليهودي ولا ينطق بشئ يخالف الشريعة اليهودية، يقينا أنه ليس هو الذي أسس الديانة المسيحية، أن المسيح لم يبشر بأية خصيصة واحدة من خصائص المسيحية.

وقد أعلن المسيح الهدف من رسالته (لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل) متى ١٧:٥ الناموس: شريعة موسى

ويتسائل فولتير لماذا نبذت المسيحية شريعة موسى على الرغم من تكرار توكيد المسيح عليها؟ وهل كان بولس الذي نبذ هذه الشريعة له سلطة أومرجعا أقوى من المسيح؟

إن قصر الفترة الزمنية التي استغرقتها رسالة المسيح (ثلاث سنوات وبضعة شهور) لم تتح للمسيح إرساء قواعد رسالته فهى فترة زمنية غير كافية لتأسيس ونشر ديانة كما أن رحيل المسيح المفاجئ عن التلاميذ جعلهم نهبا للشكوك وفريسة لخيبة الأمل فى تأسيس دولة اليهود وتبوء مراكز قيادية فى تلك الدولة.

إن الديانة المسيحية قد ولدت والديانات الوثنية محدقة بها من كل جانب، ففى مصر عبد المصريون الثالوث أوزوريس والإبن حورس والآلهة ايزيس واعتبر المصريون ايزيس أم الاله حورس فصوروا لها صورا من الجواهر وأقاموا التماثيل لها فى معبد ابنها اله الشمس، ولقد كان لهذه الأساطير والرموز الشعرية الفلسفية

Rujukan halaman ini: تأملات فى الأناجيل والعقيدة، ص 209 (SanadKitab #38182, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.