Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fil Anajil wal 'Aqidah · Pengarang: بهاء النحال

Baca halaman 216

  1. خطيئة آدم (الخطيئة الأصلية)
  2. فكيف يعاقب الله من لا يدرك الخير والشر.

ويتفق البارون دي هولباخ مع المسيحية فى أن الإنسان نزاع إلي الإثم بطبيعته ولكنه يرفض فكرة أن هذه الطبيعة الشريرة موروثة عن خطيئة آبائنا الأولين باعتبارها فكرة سخيفة.

أما بيير بايل (١) فيقول (أما فيما يتعلق بخطيئة ادم وما ترتب عليها فيجب أن يخضع الكتاب المقدس لمحاكمة الفلاسفة)

ويقول بول هازار: إن كونفوشيوس كان يعتبر أن الطبيعة البشرية قد جاءت من السماء فى غاية الطهارة والكمال وأن الفساد قد تطرق إليها فيما بعد لذلك فإن كونفوشيوس يعتبر الشبيه الصيني للقديس بولس (٢)

ونعود إلي آدم وحواء، لقد أخطأا وعوقبا كما أخبرنا سفر التكوين، ألا يكفي هذا العقاب لمغفرة الخطيئة خاصة أنهما عندما عصيا ربهما لم يكن فى وسعهما بعد التفريق بين الخير والشر كما يقول الكتاب المقدس.

فكيف يعاقب الله من لا يدرك الخير والشر.

إن القديس بولس يصر على أن الخطيئة لم تغفر ولا يمحوها إلا موت ابن الله، ولا ننسى أن ابن الله هو كذلك الله نفسه ولكن فى صورة الإبن! فيقول فولتير تعليقا على ذلك إن الله يقدم نفسه قربانا لنفسه لإرضاء نفسه اى أن التضحية من الله إلى الله على الصليب.

Rujukan halaman ini: تأملات فى الأناجيل والعقيدة، ص 216 (SanadKitab #38182, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.