Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fil Anajil wal 'Aqidah · Pengarang: بهاء النحال

Baca halaman 24

  1. الأخطاء التاريخية للأناجيل
  2. حنان وقيافا ... وخطأ لوقا:

ويقول باركلي (١): لم يكن فى يوم ما رئيسان للكهنة فى آن واحد، وفى وقت يوحنا المعمدان كان حنان خارجا عن رئاسة الكهنوت وخلفه ما لا يقل عن أربعة من أولاده، أما قيافا فكان زوج ابنته.

ويسجل المؤرخ يوسيفوس فى تاريخه (قديمات اليهود) الكتاب (١٨: ٢: ٢) أن الوالي الروماني فاليريوس جراتيوس (١٥: ٢٦م) قد عزل حنان من منصبه الذي شغله من (٦: ١٥م) وقد عاصر يوسف قيافا رئيس الكهنة بنطيوس بيلاطس فى ولايته التي كانت (من ٢٦: ٣٦م)

ويضيف ويسلي (٢): ما كان ممكنا أن يجلس على كرسي رئاسة الكهنوت سوى رئيس كهنة واحد.

ويذكر إنجيل متى أن قيافا كان رئيسا للكهنة فى ذلك الوقت ولا يذكر شيئا عن حنان ولم يشر إليه مطلقا: (والذين أمسكوا يسوع مضوا به إلي قيافا رئيس الكهنة حيث اجتمع الكتبة والشيوخ) متى (٢٦: ٥٧)

كذلك (حينئذ اجتمع رؤساء الكهنة والكتبة وشيوخ الشعب إلى دار رئيس الكهنة الذي يدعي قيافا) متى (٢٦: ٣)

ويذكر المؤرخ يوسيفوس أسماء رؤساء الكهنة بالتتابع من حنان إلى قيافا كالآتي:

Rujukan halaman ini: تأملات فى الأناجيل والعقيدة، ص 24 (SanadKitab #38182, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.