Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fil Anajil wal 'Aqidah · Pengarang: بهاء النحال

Baca halaman 37

  1. إنجيل لوقا وظهور آدم على الأرض
  2. ٥ - الكلمة فى إنجيل يوحنا:

وأن الكلمة كانت فى عقل الله قبل جميع الأشياء وهى متجلية فى جميع الأشياء. وقد جاء فى انجيل يوحنا اعتراف اليهود بأن موسي هو كلمة الله (إصحاح ٩: ٢٩

(نحن نعلم أن موسي كلمة الله) يوحنا صح ٩: ٢٩

ويظهر بوضوح تأثر فيلون بفلسفة أفلاطون الذي يقول بضرورة وجود واسطة وأداة للخلق حيث لا يليق بالاله الخالد أن يخلق ما هو فان.

٥ - الكلمة فى إنجيل يوحنا:

كما ذكرنا أن يوحنا قد تأثر بفلسفة فيلون عن الكلمة ولكنه جعلها وصفا لعيسى وليس لموسى ﵉. والكلمة فى إنجيل يوحنا هي أيضا وسيلة الله وواسطته للخلق والتكوين (كل شئ به كان) يوحنا ١: ٣

وكذلك هى المعلنة والمعبرة عن فكر الله كما كان (بتاح) لسان الآلهة عند المصريين القدماء، والكلمة فى إنجيل يوحنا نجدها أحيانا موضوعا أو فكرة يعقلها الله (والكلمة كان عند الله (يوحنا ١:١) وكذلك (هذا كان فى البدء عند الله) يوحنا ١: ٢ وأحيانا نجد الكلمة فى هذا الإنجيل (ذاتا) أو (عقلا)

كما فى قول الإنجيل (وكان الكلمة الله) يوحنا ١: ٣

إن الخلط وعدم التمييز بين الموضوع والذات أو بين المعقول والعقل خطأ شاع بين الفلاسفة الأقدمين كما بينا عند هيراقليطس وظلت هذه المشكلة إلى أن جاء ديكارت ليؤكد ثنائية الموضوع والذات.

Rujukan halaman ini: تأملات فى الأناجيل والعقيدة، ص 37 (SanadKitab #38182, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.