Lewati ke konten

Kitab: Ta'ammulat fil Anajil wal 'Aqidah · Pengarang: بهاء النحال

Baca halaman 47

  1. إنجيل متى ونجم بيت لحم وأساطير الميلاد
  2. ونتساءل متى كان يسوع ملكا لليهود؟

وعندما بدأ السيد المسيح رسالته وأجرى الله على يديه المعجزات تعجب واندهش جيرانه مستكثرين عليه نعمة النبوة قائلين (اليس هذا هو النجار ابن مريم) مرقس صح ٦: ٣

وقد ذاق السيد المسيح الأمرين طوال رسالته التي استغرقت ثلاثة أعوام ونصف فإخوته لم يؤمنوا به كما يقول إنجيل يوحنا (لأنه اخوته لم يكونوا يؤمنون به) يوحنا ٧: ٥ واقاربه اتهموه بالاختلال العقلي.

كما يخبرنا إنجيل مرقس (ولما سمع أقرباؤه خرجوا ليمسكوه لأنهم قالوا أنه مختل) صح ٣: ٢١ وتلاميذه تخلوا عنه وتنكروا له كما رأينا.

وقد اعتبر اليهود أن السيد المسيح يسخر الشياطين لإجراء معجزاته (فقال له اليهود قد علمنا الآن أن بك شيطانا) يوحنا ٨: ٥٢ كذلك (أجاب اليهود وقالوا له ألم نكن على صواب إذ قلنا انك سامري وبك شيطان) يوحنا ٨: ٤٨

وما أكثر الإهانات التي تلقاها (حينئذ بصقوا فى وجهه ولكموه وآخرون لطموه) إنجيل متى صح ٢٦: ٦٧ وكذلك (وبصقوا عليه وأخذوا القصبة وضربوه على راسه) متى ٢٧: ٣٠ ويخبرنا لوقا أيضا (فاحتقره هيرودس مع عسكره واستهزأ به) ٢٣: ١١.

ويقول إنجيل مرقس (فابتدأ قوم يبصقون عليه ويغطون وجهه ويلكمونه ويقولون له تنبأ وكان الخدام يلكمونه) ١٤: ٦٥

Rujukan halaman ini: تأملات فى الأناجيل والعقيدة، ص 47 (SanadKitab #38182, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.