Lewati ke konten

Kitab: Ta'arraf 'alal Islam · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 76

  1. أركان الإيمان
  2. الإيمان باليوم الآخر

الطائع والعاصي، والمؤمن والكافر، وهذا من العبث الذي يتنزه عنه الله الحكيم ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون - فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم﴾ (المؤمنون: ١١٥ - ١١٦).

وقد تولى القرآن إثبات معقولية البعث والنشور، وردَّ بالبرهان على مكذبي البعث الذين ضعف تصورهم لقدرة الله العظيمة، فتساءلوا مستنكرين: ﴿وقالوا أئذا كنا عظاماً ورفاتاً أئنا لمبعوثون خلقاً جديداً - قل كونوا حجارةً أو حديداً - أو خلقاً مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة﴾ (الإسراء: ٤٩ - ٥١).

وضرب الله لهؤلاء المنكرين الأمثالَ العقلية التي تقرِّب فكرة البعث إلى أذهانهم، فقال جل ذكره: ﴿وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم - قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم - الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون - أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم - إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون - فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون﴾ (يس: ٧٨ - ٨٣).

والقيامة تشمل جميع البشر، مؤمنهم وكافرهم ﴿وحشرناهم فلم نغادر منهم أحداً﴾ (الكهف: ٤٧)، فلا مناص من ذلك اليوم ولا مهرب كما قال تعالى: ﴿أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعاً﴾ (البقرة: ١٤٨).

والقيامة تقوم في زمن لا يعلم موعده إلا الله، قال تعالى: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾ (لقمان: ٣٤).

فإذا أذن الله بانتهاء الدنيا وانصرامها، تنحلُّ - بأمر الله - سنن الكون ويختل نظامه وترابطه وتقوم الساعة ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار﴾ (إبراهيم: ٤٨).

Rujukan halaman ini: تعرف على الإسلام، ص 76 (SanadKitab #38184, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.