Lewati ke konten

Kitab: Dala'ilun Nubuwwah (as-Siqar) · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 16

  1. إخباره ﷺ بالغيوب المستقبلة التي تحققت بعد وفاته

قال النووي: " المبير: المهلك، وقولها في الكذاب: (فرأيناه) تعني به المختارَ بنَ أبي عبيد الثقفي، كان شديد الكذب، ومن أقبحه [أنه] ادعى أن جبريل ﷺ يأتيه، واتفق العلماء على أن المراد بالكذاب هنا المختارُ بنُ أبي عبيد، وبالمبير الحجاجُ بنُ يوسف". (١)

ومن أخبار المختار الكذاب ما ينقله لنا التابعي رِفاعة بنُ شداد، حيث يقول: دخلت على المختار الثقفي ذات يوم، فقال: جئتني والله، ولقد قام جبريل عن هذا الكرسي.

يقول رِفاعة: فأهويت إلى قائم سيفي [أي ليقتله]، فذكرتُ حديثاً حدثناه عمرو بن الحَمِقِ ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إذا اطمأن الرجل إلى الرجل، ثم قتله بعدما اطمأن إليه؛ نُصب له يوم القيامة لواءُ غدر))، قال رِفاعة: فكففتُ عنه. (٢)

وهكذا كان تنبؤ المختارِ الثقفيِ مُصدقاً لخبر أنبأ به النبي ﷺ عن الكاذب الذي يخرج في ثقيف، كما كان الحجاج هو الظالم الذي يكون من ثقيف، وهذا خبر وحي أخبره به ربه علام الغيوب.

ولن ينقطع هؤلاء الكذابون في التاريخ، فقد قال ﵊: ((يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم ولا يفتنونكم)). (٣)

ومن هؤلاء الدجالين الذين جاؤوا بالمنكر من القول؛ المتنبئ الكذاب ميرزا غلام أحمد القادياني الذي ظهر قبل قرن من الزمان في الهند، وردّ أحاديث النبي ﷺ، ثم ادعى النبوة.

وقد أخبر النبي ﷺ عن ضلالة هذا الدعي فيما رواه عنه المقدام بنُ معدي كرب حيث قال ﷺ: ((ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته

Rujukan halaman ini: دلائل النبوة - السقار، ص 16 (SanadKitab #38185, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.