Lewati ke konten

Kitab: Dala'ilun Nubuwwah (as-Siqar) · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 8

  1. إخباره ﷺ بغيوب تحققت في حياته

ومن إخباره ﷺ بالغيوب؛ تعريفه أبا هريرة ﵁ بحقيقة الشيطان المتمثل في صورة رجل،، وتنبؤه بأنه سيأتي مرة بعد مرة، فقد جاءه شيطان، يسرق من طعام الزكاة، فأمسك به أبو هريرة، ثم خلّى عنه لما شكى الفقر والعَيْلة.

يقول أبو هريرة: فخليتُ عنه، فأصبحتُ، فقال النبي ﷺ: ((يا أبا هريرة، ما فعل أسيرك البارحة؟)) فقلت: يا رسول الله، شكا حاجة شديدة وعِيالاً، فرحمته، فخليتُ سبيله، قال: ((أما إنه قد كذَبك, وسيعود))، قال أبو هريرة: فعرَفتُ أنه سيعود لقول رسول الله ﷺ: ((إنه سيعود)) ...

وعاد الرجل كما أخبر النبي ﷺ، وأطلقه أبو هريرة ثانية, فأخبره النبي بمقدَمِه ثالثة، فكان كما أخبر.

فلما غدا إلى النبي ﷺ قال له ﷺ: ((تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليالٍ يا أبا هريرة؟)) قال: لا، قال: ((ذاك شيطان)). (١)

قال ابن حجر: "وفيه إطلاع النبي ﷺ على المغيَبات". (٢)

فهذه الغيوب وغيرَها مما أخبر به ﷺ أدلةٌ واضحة وبراهينُ ساطعة على نبوة النبي ﷺ، فهي غيوب أخبره بها عالمُ السر والنجوى.

Rujukan halaman ini: دلائل النبوة - السقار، ص 8 (SanadKitab #38185, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.