Lewati ke konten

Kitab: Hal Iftadanal Masih 'ash-Shalib · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 104

  1. إبطال صلب المسيح بنبوءات وأخبار الأناجيل والرسائل
  2. هل تنبأ المسيح بصلبه؟

ومثله أيضاً رفع الله العقوبة التي قررها على بني إسرائيل بعد اتضاع الملك داود له وبنائه لمذبح للرب (انظر صموئيل (٢) ٢٤/ ١١ - ٢٥).

لقد تضرع المسيح ودعا طويلاً في البستان، وطلب من الله أن يصرف كأس الموت والصلب عنه، فهل كان المسيح يجهل أنه سيصلب؟ وإذا كان يعلم أنه سيصلب فما فائدة هذا الدعاء والتضرع؟ أقول: إن قيام المسيح بالدعاء والتضرع لله في البستان دليل على ثقته بأن الله سيستجيب له.

وهل يليق أن يقال بأن الله رد المسيح خائباً بعد هذا التضرع والدعاء، فمثل هذا لا يحصل إلا مع عصاة العباد الذين لا يستحقون رحمة الله ومحبته.

فاستجابة الله للأنبياء والصالحين حال دعائهم أمر مشهود، فقد وعد رسله بالنجاة؛ كما في رسالة يعقوب " صلاة الإيمان تشفي المريض، والرب يقيمه ... طلبة البار تقتدر كثيراً في فعلها، كان إيليا إنساناً تحت الآلام، ومثلنا صلى صلاة أن لا تمطر، فلم تمطر على الأرض ثلاث سنين وستة أشهر، ثم صلى أيضاً، فأعطت السماء مطراً، وأخرجت الأرض ثمرها " (يعقوب ٥/ ١٥ - ١٨).

وقد استجاب الله ﷿ لإبراهيم لما أمره بذبح ابنه، فامتثل لأمر الله، فأنجى الله ابنه واستجاب له طلبه.

ويؤكد العلامة ديدات على قرينة وحدة أفعال الله، لإبطال صلب المسيح والحكم بنجاته، فقد نجى الله النبي دانيال، وإبراهيم، والفتية الثلاثة الذين ألقوا في النار.

أما نجاة إبراهيم، فقد ذكرت في قوله تعالى: ﴿قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين - قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم - فأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين﴾ (الأنبياء: ٦٨ - ٧٠).

Rujukan halaman ini: هل افتدانا المسيح على الصليب، ص 104 (SanadKitab #38188, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.