Lewati ke konten

Kitab: Hal Iftadanal Masih 'ash-Shalib · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 48

  1. إبطال وقوع صلب المسيح بالدليل التاريخي

حيث جعلتها أوضح مثال للتزوير في الأناجيل. (١)

وأما الطائفة التي يسميها القس الخضري بالرومانسيين (القرن التاسع عشر) فقد ذكروا أن المسيح "أنزل من على الصليب فاقد الوعي، وعالجه أطباء أسينيون إلى أن استرد قوته وظهر لتلاميذه الذين اعتقدوا أنه مات". (٢)

وإذا كان هؤلاء جميعاً من النصارى، يتبين أن لا إجماع عند النصارى على صلب المسيح، فتبطل دعواهم بذلك.

ويذكر معرِّب " الإنجيل والصليب " ما يقلل أهمية إجماع النصارى لو صح فيقول: إن العالم المسيحي العظيم الذي أطبق على ترك السبت خطأ ١٩٠٠ سنة، هو الذي أطبق على الصلب.

وأما إجماع اليهود فهو أيضاً لا يصح القول به، إذ أن المؤرخ اليهودي يوسيفوس المعاصر للمسيح والذي كتب تاريخه سنة ٧١م أمام طيطوس لم يذكر شيئاً عن قتل المسيح وصلبه.

Rujukan halaman ini: هل افتدانا المسيح على الصليب، ص 48 (SanadKitab #38188, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.