Lewati ke konten

Kitab: Hal Iftadanal Masih 'ash-Shalib · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 62

  1. إبطال صلب المسيح بنبوءات التوراة
  2. ثالثا: المزمور العشرون (نبوءة باستجابة الله وتخليصه للمسيح وسقوط أعدائه)

يقول هاني رزق في كتابه " يسوع المسيح في ناسوته ولاهوته ": " تنبأ داود النبي (١٠٥٦ ق. م)، و (حبقوق النبي ٧٢٦ ق. م)، بأن الرب هو المسيح المخلص، نبوءة داود النبي، مزمور ٢٠/ ٦ " الآن عرفت أن الرب مخلص مسيحه .... ".

وفي كتاب " دراسات في سفر المزامير" يؤكد فخري عطية هذا، ويقول عن الفقرة السادسة من هذا المزمور: " في هذا العدد تعبير يشير في الكتب النبوية إلى ربنا يسوع المسيح نفسه، تعبير يستخدمه الشعب الأرضي عن المخلص العتيد ". (١)

وتقول كنيسة السيدة العذراء بالفجالة في تفسيرها لسفر المزامير: "ويرى عدد من آباء اليهود أن هذا المزمور خاص بالمسيا، وهكذا رأى عدد من آباء الكنيسة (أثناسيوس وأغسطينيوس) أنه نبوءة عن آلام المسيح وانتصاره". (٢)

وتخلص الكنيسة إلى القول: "خلاص المسيح كان بقيامته" أي من الموت، وهذا بالضبط ما قاله البابا أثناسيوس الذي يرى أن هذا المزمور نبوءة عن المسيح المصلوب. (٣)

وهكذا فالسفر حديث ونبوءة عن المسيح، فهل تراه يتحدث عن المسيح المصلوب أو المسيح الناجي؟

القراءة المتأنية لهذا المزمور ترينا أن داود صاحب المزمور يدعو الله طالباً أن

Rujukan halaman ini: هل افتدانا المسيح على الصليب، ص 62 (SanadKitab #38188, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.