Lewati ke konten

Kitab: Hal Iftadanal Masih 'ash-Shalib · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 70

  1. إبطال صلب المسيح بنبوءات التوراة
  2. سادسا: المزمور التاسع والستون (نبوءة عن يهوذا المصلوب، صاحب الحماقات والذنوب)

السلام هو المجد الذي لم يؤمن به النصارى، واعتبروه ﵇ لعنة وعاراً، لكنه كذب وباطل، فقد سمع الله دعاء تقيه ومسيحه.

كما لا يقبل بحال أن يوصف المسيح بأنه دودة، والعجب من أولئك الذين يدعون ألوهيته كيف يستسيغون تسميته بدودة، بل الدودة هو الخائن الحقير، يهوذا.

وأما وصف المصلوب بأنه " محتقر الشعب" فهو وصف ينطبق على المصلوب، وكلمة "الشعب" تشير إلى اليهود وأولئك الذين حضروا الصلب، وكانوا يحتقرون المصلوب.

سادساً: المزمور التاسع والستون (نبوءة عن يهوذا المصلوب، صاحب الحماقات والذنوب)

وهذا المزمور نبوءة أخرى تتناول حادثة الصلب، وهو نبوءة متحدثة عن حادثة الصلب، فقد اقتبس منه كُتّاب الأناجيل، ورأوا فيه نبوءة عن المصلوب، تحققت - حسب رأيهم - في المسيح حين صلب، يقول يوحنا: " بعد هذا رأى يسوع أن كل شيء قد كمل، فلكي يتم الكتاب قال: أنا عطشان، وكان إناء موضوعاً مملوءاً خلاً، فملأوا إسفنجة من الخل، ووضعوها على زوفا، وقدموها إلى فمه، فلما أخذ يسوع الخل قال: قد أكمل" (يوحنا ١٩/ ٢٨ - ٣٠)، أي كملت النبوءات والكتب، ومقصده ما جاء في الفقرة الحادية والعشرين من هذا المزمور، وفيها: "ويجعلون في طعامي علقماً، وفي عطشي يسقونني خَلاًّ ".

Rujukan halaman ini: هل افتدانا المسيح على الصليب، ص 70 (SanadKitab #38188, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.