Lewati ke konten

Kitab: Hal al-'Ahdul Jadid Kalimatullah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 169

  1. التحريف في العهد الجديد
  2. ثانيا: تحريف الإنجيليين في نقلهم من المصادر التوراتية

اعترافات بالتلاعب في الأناجيل

أمام وضوح الحقيقة لا يجد المفسر جون فنتون في تفسيره لإنجيل متى (ص ٢٧١) من سبيل إلا يعترف بهذا التطوير للروايات، ويحاول تبريره فيقول: "لقد حدث تحوير ملحوظ في مخطوطات (الأناجيل)، وذلك في المواضع التي ذكرت فيها ألقاب الرب " (يسوع) (١)، فهو يعترف بوقوع التحريف، لكنه يتهم نساخ المخطوطات، ويبرئ متى الكاتب.

والصحيح أن التلاعب بالنص يرجع إلى كُتاب الأناجيل، وليس نساخ المخطوطات، إذ أن الزيادة تطرِد دائماً في متى عما في مرقس، ولو كان الخلل في المخطوطات لما اطردت الزيادة في متى دائماً.

وقد صدق العلامة كيز مان حين قال: " إن لوقا ومتى قد قاما بتغيير نص مرقس الذي كان بحوزتهما مائة مرة عن عمد لأسباب عقائدية ". (٢)

ثانياً: تحريف الإنجيليين في نقلهم من المصادر التوراتية

وكذا وقع كتاب العهد الجديد في تحريف الأسفار التوراتية وهم ينقلون عنها، ليكون صورة أخرى من صور التحريف.

- فقد وقع به بولس وهو ينقل عن مزامير داود، يقول بولس: " لا يمكن أن دم ثيران وتيوس يرفع الخطايا، لذلك عند دخوله إلى العالم، يقول: ذبيحة وقرباناً لم تُرد، ولكن هيأت لي جسداً، بمحرقات وذبائح لم تسر ... " (عبرانيين ١٠/ ٤ - ٦).

وقد نقل بولس النص عن المزامير، وحرفه، ففي المزامير " بذبيحة وتقدمة لم تسر،

Rujukan halaman ini: هل العهد الجديد كلمة الله، ص 169 (SanadKitab #38189, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.