Lewati ke konten

Kitab: Hal al-'Ahdul Jadid Kalimatullah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 27

  1. إبطال دعوى الإلهام لكتبة العهد الجديد
  2. عبارات لا يمكن أن تكون وحيا

ومثله في خاتمة يوحنا يقول: " وأما هذه فقد كتبت لتؤمنوا أن يسوع هو المسيح ابن الله" (يوحنا ٢٠/ ٣٠ - ٣١)، وقد كتبه بطلب من أساقفة آسيا لا الروح القدس، وهو لا يقول بأن الله ألهمه ذلك.

ويقول: " هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا، وكتب هذا، ونعلم أن شهادته حق " فلم يذكر شيئاً عن إلهام هذا الإنجيل، ثم قال بعدها ما أثبت صفة البشرية لكلامه "وأشياء أخرى كثيرة صنعها يسوع، إن كتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة " (يوحنا ٢١/ ٢٤ - ٢٥)، فمثل هذه المبالغة لا يغيب أنها صنعة بشرية لعادة البشر في ذلك. (١)

وعلاوة على هذا كله فإن في الرسائل فقرات تنفي هي عن نفسها دعوى الإلهام وتكذبه، وتشهد لصاحبها بأنه يتحدث ببشرية تامة، وأن الوحي لا علاقة له بما يكتب.

ومن ذلك قول بولس عن المتزوج بغير المؤمنة: " أقول لهم أنا، لا الرب ... " (كورنثوس (١) ٧/ ١٢)، فكلامه في هذه المسألة لا علاقة له بالوحي، لكنهم مع ذلك يعتبرونه جزءاً من كلمة الله.

ويقول عن أمر آخر: "وأما العذارى فليس عندي أمر من الرب فيهنّ، ولكنني أعطي رأياً" (كورنثوس (١) ٧/ ٢٥)، فهل نصدق بولس، وهو يصف كلامه هنا بأنه رأي شخصي أم نصدق النصارى الذين يقولون عن هذه العبارات أنها أيضاً ملهمة من قبل الله ووحيه؟

ويؤكد بولس ثانية أن بعض ما يصدر عنه هو محض رأي بشري واجتهاد شخصي منه، فيقول: "لست أقول على سبيل الأمر، بل باجتهاد ... أعطي رأياً في هذا

Rujukan halaman ini: هل العهد الجديد كلمة الله، ص 27 (SanadKitab #38189, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.