Lewati ke konten

Kitab: Hal al-'Ahdul Jadid Kalimatullah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 234

  1. هل هذا هو المسيح؟

ونسبة المسيح إلى يوسف النجار علاوة على أنها غير حقيقية، فإنها تؤكد ماكان اليهود يشيعه عن مريم وابنها، وما هو موجود في تلمودهم من قولهم على مريم البتول الطاهرة بهتاناً عظيماً.

وعند التأمل في نسب متى، فإنا نلحظ أنه ذكر في نسب المسيح أربع جدات للمسيح هن ثامار، وزوجة داود التي كانت لأوريا الحثي، وراحاب، وراعوث. فما السر في ذكر هؤلاء الجدات دون سائرهن؟ هل كُن نساء فوق العادة حتى خلّدهن الإنجيل؟ هل ثمة درس يعلمنا إياه الكتاب المقدس بخصوص تعظيم المسيح ﵇؟

إن لكل واحدة من الأربع سوءة تذكرها التوراة، فأما ثامار فهي التي ولدت فارص زناً من والد أزواجها الذين تعاقبوا عليها واحداً بعد واحد. (انظر قصتها مع يهوذا في التكوين ٣٨/ ٢ - ٣٠).

وأما زوجة أوريا الحثي فهي التي تتهم التوراة - زوراً - داود بأنه فجَر بها، وهي زوجة قائده أوريا الحثي، فحملت، ثم دفع داود بزوجها إلى الموت، وتزوجها بعد وفاته، وكان من أولادها النبي سليمان أحد أجداد المسيح. (انظر القصة في صموئيل (٢) ١١/ ١ - ٤).

وأما راحاب زوجة سلمون، وأم بوعز، وكلاهما من أجداد المسيح - حسب متى -، فراحاب هي التي قال عنها يشوع: "امرأة زانية اسمها راحاب " (يشوع ٢/ ١)، وذكر قصة زناها في سفره.

وأما راعوث فهي راعوث المؤابية زوجة بوعز وأم عوبيد، والتوراة تقول: " لا

Rujukan halaman ini: هل العهد الجديد كلمة الله، ص 234 (SanadKitab #38189, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.