Lewati ke konten

Kitab: Hal Basysyaral Kitabul Muqaddas bi Muhammad · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 90

  1. المزامير تبشر بصفات نبي آخر الزمان

إشعيا، وفيها أن المتنبئ به "لا صورة له ولا جمال فننظر إليه، ولا منظر فنشتهيه " (إشعيا ٥٢/ ٢)، وهذا المعنى الذي لا نوافقهم عليه (١) أكده علماؤهم اعتماداً على نص إشعياء السابق، فقال أكليمنس الإسكندراني: "إن جماله كان في روحه وفي أعماله، وأما منظره فكان حقيراً" (٢) وقال ترتليان: " أما شكله فكان عديم الحسن الجسماني، وبالحري كان بعيداً عن أي مجد جسدي" (٣) ومثله قال جوستين (٤) وأوريجانوس (٥) وغيرهما.

فمن كان هذا قوله بالمسيح لا يحق له أن يقول بأنه أيضاً:" أبرع جمالاً من بني البشر ".

وقد جاءت الآثار تتحدث عن حسن نبينا وفيض جماله بعد أن كساه الله بلباس النبوة، فلم ير أجمل منه. ففي الأثر الصحيح يقول البراء بن مالك: (كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وجهاً، وأحسنه خَلْقاً، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير). (٦)

٢) أن النبوة وكلامها يخرج من شفتيه "انسكبت النعمة على شفتيك"، فقد كان أمياً، ووحيه غير مكتوب، فيما كانت لإبراهيم وموسى صحفاً، كما كان عيسى قارئاً. (انظر لوقا ٤/ ١٦).

وقد جاءت نصوص كتابية عدة تؤكد أمية النبي القادم منها ما سبق في سفر

Rujukan halaman ini: هل بشر الكتاب المقدس بمحمد صلى الله عليه وسلم، ص 90 (SanadKitab #38191, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.