Lewati ke konten

Kitab: I'rabu Qaulihi An Kana Dza Malin wa Banin · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 7, halaman 268

الاستفهام، ولام التعليل، فصار: (أنْ كنتَ) ثم حُذفت (كان)، فانفصل الضميرُ، وعُوّضت

(ما) عنْ (كان) فصار: (أمَّا أنتَ) (¬١).

وكذا في قوله: أما أنت، من قول الشاعر (¬٢):

إمَّا أقمتَ وأمَّا أنتَ مُرْتحلاً ... فاللهُ يكلأُ ما تأتي وما تذرُ (¬٣)

وأمَّا قول الكوفيين: إنّها شرطيّة، وتقويةُ الرضيِّ وابن هشام له (¬٤)، فلا يردُّ دليلنا، لأنّهم لم يقولوه من حيث إنّ المصدريّة لا تدخل على (كان) بل لأدلّةٍ أخرى، وقد ردّها الدمامينيُّ (¬٥). وناقض ابن هشام نفسه في فَصْل (ما) (¬٦).

فإنْ قيل: والمخففة أيضًا مصدريّة فلعله أرادها.

قلنا: ذلك ممنوع، لأنّها لا يطلق عليها ذلك في الاستعمال.

فإنْ قيل: فكيف دخلت (أنْ) المصدريّة على الماضي مع أنّها ناصبةٌ، والأصل اختصاصُ النواصب بالمضارع كـ (لن)؟

قلت: قال في "المغني" في بابها (¬٧): "وتُوصل بالفعل المتصرّف مضارعًا

Rujukan halaman ini: إعراب قوله: {أن كان ذا مال وبنين} - ضمن «آثار المعلمي»، ج 7، ص 268 (SanadKitab #383, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.