Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ayati Khalqil Ardhi was-Samawat · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 7, halaman 285

  1. تفسير الآيات (٩ - ١٢) من سورة فصلت

وقال الآخر (¬١):

يظنُّ سعيدٌ وابنُ عمرو بأنني ... إذا سامني ذُلًّا أكون به أرضى

فلستُ براضٍ عنه حتى يُنيلني ... كما نال غيري من فوائده خفضا

فسعيد هو ابن عمرو (¬٢)، نُسِق عليه لما فيه من زيادة المدح (¬٣)» هـ.

قال الشَّرْبيني (¬٤): «فإن قيل: إنَّه تعالى ذكر خلق الأرض في يومين، فلو ذكر أنه خلق هذه الأنواع الثلاثة الباقية في يومين [آخرين] كان أبعد عن الشبهة وعن الغلط، فلم ترك التصريح بذكر الكلام الجمل؟

أجيبَ بأنَّ قوله تعالى: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً﴾ أي استوت الأربعة استواءً لا يزيد ولا ينقص= فيه فائدة زائدة على ما إذا قال: خلقت هذه الثلاثة في يومين؛ لأنه لو قال تعالى: خلقت هذه الأشياء في يومين لا يفيد هذا الكلام كونَ اليومين مستغرقين بتلك الأعمال، لأنه قد يقال [٢/أ]: عملتُ هذا العمل في يومين، مع أن اليومين ما كانا مستغرقين بذلك العمل، بخلافه لما ذكر خلق الأرض وخلق هذه الأشياء، ثم قال: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً﴾ = دلَّ على أن هذه الأيام الأربعة صارت مستغرقة في تلك الأعمال من غير زيادة ولا نقصان» هـ.

وقد يقال: كان يمكن أن يقال عند ذكر اليومين الأولين: «سواء»، ثم

Rujukan halaman ini: تفسير آيات خلق الأرض والسماوات - ضمن «آثار المعلمي»، ج 7، ص 285 (SanadKitab #386, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.