Lewati ke konten

Kitab: Haula Tafsiril Fakhrir-Razi · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 7, halaman 329

  1. السؤال الثالث: إذا لم يكمل الفخر تفسيره، فهذا التفسير المتداول الكامل مشتمل على الأصل والتكملة، فهل يعرف أحدهما من الآخر؟

المعزوم عليه منزلة ما قد وقع. وهوَّن عليه ذلك أن تلك السور التي يحيل على تفسيرها متقدمة في ترتيب القرآن، ويرى أنه إذا فسرها بعد ذلك سيكون تفسيره لها متقدمًا في الترتيب على موضع الإحالة، فاستثقل أن يكون في كتابه إحالة على ما تقدم فيه بلفظ "سيأتي" ونحوه.

فأما الاستدلال بالعادة واستبعاد الطفر، فيخفف من قوتها أننا نجد في تفسير الرازي إحالات عديدة على تفسير سور مستقبلة بألفاظ صارخة بأنه قد فسرها قبل ذلك.

ففي نفس الآية السابعة من سورة البقرة ــ التفسير (١/ ١٩٢): "المسألة

الثامنة: واستقصينا في بيانه ... في سورة الشعراء".

وفي تفسير الآية السادسة من المائدة ــ التفسير (٢/ ٥٩٢): "وقد حققنا الكلام في هذا الدليل في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ﴾ فليرجع إليه". والآية في سورة البينة.

وفي تفسير الآية ٥٤ من الأعراف ــ التفسير (٣/ ٢٣٦): "وهذا الوجه قد أطلنا في شرحه في سورة طه، فلا نعيده هنا".

عثرت على هذه الأمثلة عثورًا، فإني لم أتصفح الشطر الأول من التفسير، ولعلك إن تتبعت تجد فيه كثيرًا من هذا الضرب.

وفي التفسير (٥/ ٣٤٠) في تفسير الصافات: "ولعلنا قد شرحنا هذا الكلام في تفسير ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ ". ثم قال في صفحة ٣٤١: "الاستقصاء فيه مذكور في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ ". ثم قال ص ٣٤٢: "إذا

Rujukan halaman ini: حول تفسير الفخر الرازي وتكملته - ضمن «آثار المعلمي»، ج 7، ص 329 (SanadKitab #388, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.