Lewati ke konten

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي · بكر بن العلاء

Juz 1, hlm. 577

  1. سورة الأنفال
  2. ١ - قال الله ﷿: ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول﴾ الآية
  3. [مم يكون النفل؟ ]

كان له أن يتفضل به، فلما تسبّب (¬١) بما يقدح في الإمارة منعه، ألا تراه قال ﵇ عقيب ذلك: "ما لكم وأمرائي، إنما لكم صفوة أمرهم، وعليهم كدَره" (¬٢).

ولو كان السلب على العموم، لما جاز للإمام أن يُدخل الأسلاب في القَسْم ويوقفها لأهلها، إذا كان كل مقتول له قاتل لا محالة، وما أقل ما تطرد أقاويل هذا الرجل إذا انفرد بمقالة!

وأما قسم الخُمُس، فقد كُفيناه بما تكلم به القاضي إسماعيل في كتابه كفاية، واللَّه أعلم.

* * *

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي، ج 1، ص 577 (Shamela #39, hlm. urut 566)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.