١ - ٢ - قوله ﷿: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾
سُئلت عائشة ﵂ عن خُلق رسول اللَّه ﷺ فقالت: كان خُلقه القرآن، ثم قرأت: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾، قالت: هكذا كان خُلق رسول اللَّه ﷺ (¬١).
[الخشوع في الصلاة]
قال أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول اللَّه ﷺ: "هل ترون قِبْلتي هاهنا؟ فما يخفى عليَّ خشوعكم ولا ركوعكم" (¬٢).
وقال جماعة من المفسرين: الخشوع في الصلاة: أن لا يلتفت الإنسان يمينًا ولا شمالًا، يقوم كأنه عود من الخشوع (¬٣).
وقال آخرون: ينظر إلى موضع سجوده (¬٤).