Lewati ke konten

Kitab: 'Awwamah) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 128

  1. باب تثبيت خبر الواحد

مسلم: عن هارون بن سعيد الأيلي، عن ابن وهب (١).

٢٢٧ - وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحُرْفي ببغداد، حدثنا حمزة بن محمد، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا موسى بن مسعود، حدثنا عكرمة، عن أبي زُمَيل، حدثني ابن عباس: أن عمر بن الخطاب حدثه قال: لما اعتزل رسول الله ﷺ نساءه، وكان وَجَد عليهن، فاعتزلهن في مَشْرُبة له في خزانته، فذكر بعض معنى هذا الحديث، قال فيه:

فذهبت فإذا أنا برباجٍ غلام رسول الله ﷺ، قاعدٍ على أُسكُفَّة الغرفة، مُدَلٍّ رجليه على نقير- يعني: جِذْعًا منقورًا -، قلت: يا رَباح، استأذنْ لي على رسول الله ﷺ، قال: فنظر رَباح إلى الغرفة، ثم نظر إليَّ، فسكت، قال: فرفعت صوتي فقلت: استأذن يا رباح لي على رسول الله ﷺ، فإني أظنُّ أن رسول الله ﷺ ظنَّ أني إنما جئت من أجل حفصة، والله لئن أمرني رسول الله ﷺ أنْ أضربَ عنقها لأضربنَّ عنقها! .

قال: ونظر رباح إلى الغرفة ونظر إليَّ ثم قال إليَّ بيده هكذا- يعني: أنه أشار بيده-: أن ادخل، قال: فدخلت على رسول الله ﷺ في خزانته، وذكر باقي الحديث.

أخرجه مسلم من وجه آخر عن عكرمة بن عمار (٢).

٢٢٨ - وفي هذا دلالة على جواز قبول خبر الواحد، وفيما ذكرنا من

Rujukan halaman ini: المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة، ج 1، ص 128 (SanadKitab #39268, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.