Lewati ke konten

المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة · أبو بكر البيهقي

Juz 1, hlm. 177

  1. باب ما ورد عن الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة من تثبيت خبر الواحد، وقبوله، والعمل به

وحدها، وأعَلم من حدَّثه أن خبرها وَحْدها سنة، وأن سنة رسول الله ﷺ أحقُّ، وذلك الذي يجب عليه.

قال الشافعي: وصَنَع ذلك الذين بعد التابعين المتقدمين، مثلُ ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وغيرهم، والذين لقيناهم كلُّهم يثبت خبر واحد، عن واحد، عن النبي ﷺ، ويجعله سنة، حُمِد من تبعها، وعاب من خالفها.

قال الشافعي ﵁: فمن فارقَ هذا المذهب، كان عندنا مُفارقًا سبيل أصحابِ رسول الله ﷺ، وأهلِ العلم بعدهم إلى اليوم، وكان من أهل الجهالة.

٣٠٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد، أخبرني محمد بن شعيب (١) قال: سمعت الأوزاعي يحدث عن مخلد بن حسين: أنه حدثه عن أيوب السختياني: أنه قال: إذا حدثتَ الرجلَ بسنَّة فقال: دعنا من هذا، وأنبئنا عن القرآن، فاعلم أنه ضالّ.

قال الأوزاعي: وذلك أن السنة جاءت قاضيةً على الكتاب، ولم يجيء

Rujukan halaman ini: المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة، ج 1، ص 177 (Shamela #39268, hlm. urut 267)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.