Lewati ke konten

المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة · أبو بكر البيهقي

Juz 2, hlm. 632

  1. باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس في موضع النص

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي ﵁ يقول: إذا وجدتم في كتابي خلافَ سنةِ رسول الله ﷺ، فقولوا بسنة رسول الله ﷺ، ودَعوا ما قلت.

١٣٨٣ - قال: وسمعت الربيع يقول: وروى الشافعي ﵀ حديثًا فقال له رجل: تأخذ بهذا يا أبا عبد الله؟ فقال: متى رويتُ عن رسول الله ﷺ حديثًا صحيحًا فلم آخذ به والجماعة (١)، فأُشهدكم أن عقلي قد ذهب، وأشار بيده على رؤوسهم.

١٣٨٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني الزبير بن عبد الواحد الحافظ، أخبرني أبو بكر محمد بن مخلد الدوري، حدثنا أحمد ابن أبي عثمان قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان أحسنَ أمرِ الشافعي ﵀ عندي أنه كان إذا سمع الخبر لم يكن عنده: قال به وترك قوله.

١٣٨٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا زكريا العنبري يقول: سمعت محمد بن إسحاق يقول: سمعت محمد بن يحيى يقول: سمعت أبا الوليد، وحدث بحديث مرفوع عن النبي ﷺ فقيل له: ما رأيك؟ فقال: ليس لي مع النبي ﷺ رأي.

١٣٨٦ - أخبرنا أبو سعيد ابن أبي عمرو، حدثنا أبو العباس محمد بن

Rujukan halaman ini: المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة، ج 2، ص 632 (Shamela #39268, hlm. urut 722)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.