Lewati ke konten

Kitab: At-Takhrij wa Dirasatul Asanid · Pengarang: حاتم العوني

Baca halaman 8

  1. الجزء الأول: التخريج
  2. معنى "الكتب الفرعية"

فمثلاً قد تضمن (إتحاف المهرة) مسندَ أبي عوانة كاملاً [وهو مستخرجه على صحيح مسلم] ، وأما مطبوع مسنده ففيه نقصٌ، فنضطر أحياناً عند العزو إلى (مسند أبي عوانة) أن نعزو إلى (إتحاف المهرة) لابن حجر. وأيضاً هناك كتب من (صحيح ابن خزيمة) كانت موجودة عند الحافظ ابن حجر، مثل كتاب التوكل، وكتاب السياسة، كانا موجودين عند الحافظ ابن حجر وهي غير موجودة في (صحيح ابن خزيمة) المطبوع، فأضطر حينها في العزو إلى (إتحاف المهرة) ، فأقول: أخرجه ابن خزيمة في صحيحه في كتاب التوكل، أنظر (إتحاف المهرة) للحافظ ابن حجر، فهذا مصدرٌ فرعي؛ لأنه نقل عن الكتب التي تروي بالإسناد.

والكتب الفرعية لابد أن تكون مسندة وإلا لم يصح ذكرها في التخريج.

(فإن تعذرت) : أي تعذر الوقوف على المصادر الأصلية والفرعية.

Rujukan halaman ini: التخريج ودراسة الأسانيد، ص 8 (SanadKitab #3933, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.