Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahaditsul Lati Istasyhada biha Muslim · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 15, halaman 114

  1. الإسناد (٧): أبو عمرو الشيباني وأبو معمر عبد الله بن سخبرة عن أبي مسعود البدري.

وأما الثاني (¬١)، فمتنه "لتأتينَّ" أي الناقة، وكلها في فضائل الأعمال، وشواهدُ الأول من السنن الثابتة معروفةٌ، كقوله ﵌: "من سنَّ سنَّةً حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها" (¬٢)، وقوله: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثلُ أجورِ مَن تبعه" (¬٣).

ودليل الثاني: قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ [البقرة: ٢٦١].

وللثالث شواهد من حديث جابر وابن عباس وأبي هريرة ومعناه ثابتٌ في العقول: أنَّ الإنسان لا يستشير على الحقيقة إلا من يأتمنه، فمن استشارك فقد ائتمنك.

قال النووي (¬٤): "وأما حديثا أبي معمر، فأحدهما: "كان النبي ﷺ يمسح مناكبنا في الصلاة" أخرجه مسلم (¬٥)، والآخر: "لا تجزي صلاةٌ لا يقيم الرجل صلبَه فيها في الركوع" أخرجه أصحاب السنن وغيرهم (¬٦)، وقال الترمذي: "هو حديث حسن صحيح".

Rujukan halaman ini: الأحاديث التي استشهد بها مسلم في بحث الخلاف في اشتراط العلم باللقاء - ضمن «آثار المعلمي»، ج 15، ص 114 (SanadKitab #395, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.