Lewati ke konten

Kitab: Qaul al-Falasifah al-Yunan al-Watsaniyyin · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 189

  1. الفصل الأول: تعريف موجز بمذهب السلف في التوحيد
  2. تمهيد

وهذا الإقرار والاضطرار مهم غاية الأهمية، بل هو من رحمة الله ﷿ بعبيده وخلقه، لأنه ينبني عليه عبادة الله ﷿، التي هي الغاية من خلق الإنسان، وهو سبيل نجاته، إذ لا نجاة للعبد بدون إخلاص العبادة له ﷿، فلهذا جعل الدليل على استحقاقه للعبادة وحده دون سواه كونه سبحانه هو الخالق الرازق المالك، المتصرف وحده دون سواه، وذلك كله من رحمة الله ولطفه بعباده.

لهذا كثر في القرآن ربط الألوهية بالربوبية، ووجوب عبادة الله وحده، استناداً على وحدانيته في ربوبيته جل وعلا، ومن ذلك قولهعز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ البقرة (٢١ - ٢٢).

وقال ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ الأنعام (١٠٢).

وقال جل وعلا ﴿أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ النمل (٦٠).

إلى غير ذلك من الآيات الدالة على ربوبية الله ﷿، والتي أقام الله ﷿ بها الحجة على المشركين، الذين يقرون بربوبيته سبحانه، وينكرون وحدانيته في العبادة، ويعبدون معه سواه.

* ثانياً: توحيد الأسماء والصفات:

هو اعتقاد أن الله تعالى له الأسماء الحسنى، وله الصفات العلى الكاملة، التي لا يماثله فيها أحد.

Rujukan halaman ini: قول الفلاسفة اليونان الوثنيين في توحيد الربوبية، ص 189 (SanadKitab #3982, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.