Lewati ke konten

Kitab: Qaul al-Falasifah al-Yunan al-Watsaniyyin · Pengarang: سعود بن عبد العزيز الخلف

Baca halaman 207

  1. الفصل الثاني: قول الفلاسفة في التوحيد
  2. المبحث الأول: قول ملاحدة الفلاسفة

أما متأخروهم: فزعموا أن أصل العالم: الجواهر الفردة أو الذرات التي لا نهاية لعددها وحدِّها وهي غير قابلة للتغير والفساد. وهذا هو قول انكساغوراس (¬١) وديمقريطس (¬٢) وهيرقليطس (¬٣) وأبيقور (¬٤).

فكل هؤلاء زعموا أن الكون تكون من مادة أزلية أبدية، وهذه المادة كانت دائمة الحركة، وبسبب حركتها الدائمة اصطدم بعضها ببعض فأنتجت من خلال هذا التصادم الوجود (¬٥).

بيان بطلان قول القائلين بأن أصل العالم مادي:

هذا القول ظاهر منه إنكار ربوبية الله عز وجلوألوهيته بل ظاهر منه إنكار وجوده ﷿.

وأدلة بطلانه من وجوه:

أولاً: إن اختلافهم وتفاوت أقوالهم في أصل الكون ومبدأ الوجود دليل على بطلان دعاويهم إذ أن التفاوت بين الماء والهواء أو اللامحدود أي الذرات الكثيرة التي لا نهاية لعددها وحدها لا يمكن الخروج منه بقول واحد، فلا بد من أن يتفقوا على شيء واحد لتثبت لهم النتيجة في أصل الكون.

Rujukan halaman ini: قول الفلاسفة اليونان الوثنيين في توحيد الربوبية، ص 207 (SanadKitab #3982, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.