Lewati ke konten

Kitab: Shahih al-Maqal · Pengarang: عبد العزيز بن عمر الربيعان

Baca halaman 210

  1. المسألة الخامسة

الْمَفْرُوضَة والمستحبة، وَعند دُخُول الْمَسْجِد، وَعند ذكره ﵊، وَفِي كل مُنَاسبَة وكل زمَان وَمَكَان.

بل قد قَالَ ﵊: " وصلوا عَليّ؛ فَإِن صَلَاتكُمْ وتسليمكم يبلغنِي حَيْثُمَا كُنْتُم"، قَالَ ذَلِك فِي الْوَقْت الَّذِي نهى فِيهِ عَن اتِّخَاذ قَبره عيدا، فَالله الْمُسْتَعَان..

وَإِن قُلْتُمْ عَام لقبور الصَّالِحين وَالْعُلَمَاء والأقارب، أَو لجَمِيع الْمُسلمين وَمَا إِلَى ذَلِك.. قُلْنَا: ولِمَ لَا تذكرُونَ الصَّالِحين أبدا؟.. بل كلامكم خَاص بِقَبْر الرَّسُول ﵊، ومقصور عَلَيْهِ مِمَّا أوهم الْعَامَّة أَن هُنَاكَ نصوصاً وَإِرَادَة بِالْأَمر بزيارة قَبره ﷺ على الْخُصُوص١.

وَقَالَ الشَّيْخ - وَهُوَ يروي لنا تَأْوِيل ابْن حجر لحَدِيث النَّهْي عَن شدّ الرّحال -: وبتأمل كَلَام ابْن حجر نجده يتَضَمَّن إِجْرَاء معادلة على نَص الحَدِيث بِأَن لَهُ حالتين فَقَط:

الأولى: أَن يكون النهى منصباً على شدّ الرّحال لأي مَكَان سوى الْمَسَاجِد الثَّلَاثَة من أجل الصَّلَاة، وماعدا الْمَسَاجِد وَالصَّلَاة خَارج عَن النَّهْي، وعَلى هَذَا تخرج زِيَارَة الْقُبُور مَعَ غَيرهَا من الْأُمُور الْأُخْرَى عَن دَائِرَة النَّهْي.

وَالثَّانيَِة: أَن يكون النَّهْي عَاما لجَمِيع الْأَمَاكِن ماعدا الْمَسَاجِد الثَّلَاثَة وبلدانها، وَلَكِن لَا لخُصُوص الصَّلَاة، بل لكل شَيْء مَشْرُوع بِأَصْلِهِ..

إِلَى أَن قَالَ: وَمن هَذَا كُله السَّلَام على رَسُول الله ﷺ، وَلَا مُعَارضَة على حَالَة من الْحَالَتَيْنِ، وَلَا يتعارض مَعَ مَا مَعَهُمَا الحَدِيث. انْتهى كَلَام فضيلته بِاخْتِصَار وَتصرف فِي بعض الْكَلِمَات مَعَ الِالْتِزَام بِالْمَعْنَى.

وَنحن نناقش هَذَا الْكَلَام من نواح:

النَّاحِيَة الأولى: نحمد الله حَيْثُ إِن أَحَادِيث رَسُول الله ﷺ فِي غَايَة من الْبَيَان والوضوح؛ فَلَا نحتاج لفهمها إِلَى إِجْرَاء معادلات وَلَا اسْتِخْدَام فلسفات.

النَّاحِيَة الثَّانِيَة: لِمَ هَذَا التعويل على آراء ابْن حجر دون غَيره من عُلَمَاء الْأمة الإسلامية، خَاصَّة السّلف الصَّالح من لدن الصَّحَابَة إِلَى آخر الْقُرُون الثَّلَاثَة٢؟ هَل لم يتَعَرَّض لمعْرِفَة وَبَيَان معنى هَذَا الحَدِيث أحد من أَئِمَّة الْإِسْلَام قبل ابْن حجر؟.. بل لقد تعرضوا وفهموا وبينوا وَعمِلُوا بِمُقْتَضَاهُ قبل ابْن حجر، وَقبل أَن يستنبط فَضِيلَة الشَّيْخ معادلته الفلسفية من كَلَام الْحَافِظ ابْن حجر هَذِه.

النَّاحِيَة الثَّالِثَة: من أَيْن أتيتم ببلدان الْمَسَاجِد الثّلاثة وأدخلتم فِي الْمَوْضُوع مَا لَيْسَ مِنْهُ؛ محاولين أَن تجْعَلُوا

Rujukan halaman ini: صحيح المقال في مسألة شد الرحال، ص 210 (SanadKitab #4023, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.