Lewati ke konten

Kitab: Muhadharatun fi 'Ilmir-Rijal · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 15, halaman 226

  1. مبالغة الأئمة في الاحتياط

وفي جواب سليمان لهشام لطيفة، حيث لم يقل: "أمير المؤمنين أعلم" ويسكت، بل قال: "أعلم بما يقول" أي: أعْلمُ بقول نفسه، لا أعلم بحقيقة الحال، ولكنّ المقام لم يكن لتُغني فيه مثل هذه الإشارة، فلذلك قيّض الله تعالى الزُّهريّ ووفّقه فقال ما قال. وقوله لهشام ــ وهو الملك ــ: "لا أبا لك" جرأةٌ عظيمة.

وكانوا من الورع وعدم المحاباة على جانب عظيم، حتى قال زيد بن أبي أُنَيسة: أخي يحيى يكذب (¬١).

وسُئل جرير بن عبد الحميد عن أخيه أنس، فقال: قد سمع من هشام بن عروة، ولكنّه يكذب في حديث الناس فلا يكتب عنه (¬٢).

وروى عليُّ بن المديني عن أبيه، ثم قال: "وفي حديث الشيخ ما فيه" (¬٣)! وأشار إلى تضعيفه غير مرّة.

وقال أبو داود: ابني عبد الله كذّاب (¬٤).

وكان الإمام أبو بكر الصِّبْغي ينهى عن السماع من أخيه محمد بن إسحاق (¬٥).

Rujukan halaman ini: محاضرة في علم الرجال وأهميته - ضمن «آثار المعلمي»، ج 15، ص 226 (SanadKitab #403, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.