وَالله عنهنَّ لتُسأَلنه ... يَوْم تكون الاعطيِات منَّه وموقفُ المسؤول بينهنّه ... إِما إِلى نارِ وإِمَّا جَنَّه فَبكى عمر حَتَّى اخضَلَّت لحيتُه ثمَّ قَالَ لغلامه: يَا غُلَام أَعطِه قميصى هَذَا لذَلِك الْيَوْم لَا لشعره ثمَّ قَالَ: وَالله لَا أَملك غَيره. وَعَن ربيعَة بن عُثْمَان قَالَ: دخل أَعرابي عَلَى رَسُول الله عَلَيْهِ وأَناخ نَاقَته بِفنائه، فَقَالَ بعض أَصحاب النَّبِي ﷺ للنعيمان الانصاري: لَو عقرتّها فأَكلناها فإِنا قد قَرِمنا إِلى اللَّحْم ويغرَم رسولُ الله ﷺ قَالَ: فعقره النعيمان فَخرج الأَعرابي فرأَى رَاحِلَته فصاح: واعُقراه يَا مُحَمَّد، فَخرج رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: مَن فَعَلَ هَذَا؟ فَقيل: النُّعيمان فَاتبعهُ يسأَل عَنهُ حَتَّى وجده فِي دَار ضبُاعَة ابْنة الزُّبير بن عبد الْمطلب وَقد حفرت خنادق وَعَلَيْهَا جريد، فَدخل النُّعيمان فِي بَعْضهَا، فَمر رَسُول الله ﷺ يسْأَل عَنهُ فَأَشَارَ إِلَيْهِ رجلٌ وَرفع صَوته يَقُول: مَا رأَيته يَا رَسُول الله وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ حَيْثُ هُوَ قَالَ: فأَخرجه رسولُ الله ﷺ وَقد سقط
Kitab: Al-Marah fil Mizah · Pengarang: بدر الدين الغزي
Baca halaman 61
Rujukan halaman ini: المراح في المزاح، ص 61 (SanadKitab #4126, hlm. urut 27)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.