فَيِما شِئتَ؟ قَالَ: بَلى وَلكِن أُحِبُّ أَن أَزرَعَ قَالَ: فَيَقُولُ الله: فَليَزرَع قَالَ: فَيَبذُرُ حَبَّهُ فَيُبَادِرُ الطَّرفَ نَبَاتُهُ وَاستِوَاؤُهُ واستِحصَادُهُ وَيَكَوُنُ أَمثُال الجِبِاَلِ قَالَ فَيَقُولُ الله تَعَالَى: دُونَكَ بُني آدَمَ فَإِنَّهُ لاَ يُشبِعُكَ شَيُّ قَالَ فَقَالَ الأعرابيُّ: يَا رَسُول الله وَالله لَا تَجدهُ إِلاَّ قريشاًّ أَو أَنصاريًّا فإِنهم أَصحاب الزَّرْع، فأَما نَحن فلسنا بِأَصْحَابِهِ قَالَ: فَضَحِك رَسُول الله ﷺ. وَعَن عبد الله بن سرجس قَالَ: أَتَى الضحّاك بن سُفْيَان الْكلابِي إِلَى رَسُول الله ﷺ قبل بيعَته ثمَّ قَالَ: عِنْدِي امرأَتان أَحسن من هَذِه
Kitab: Al-Marah fil Mizah · Pengarang: بدر الدين الغزي
Baca halaman 77
Rujukan halaman ini: المراح في المزاح، ص 77 (SanadKitab #4126, hlm. urut 43)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.