Lewati ke konten

مقالات الإسلاميين ت زرزور · أبو الحسن الأشعري

Juz 1, hlm. 174

  1. القول في المكان
  2. حكايات اختلاف الناس في الأسماء والصفات

١٥٦ - حكايات اختلاف الناس في الأسماء والصفات

قد ذكرنا قول من قال: أن الله لم يزل لا عالماً ولا قادراً ولا سميعاً ولا بصيراً وقول من قال: لم يزل الله عالماً قادراً حياً.

فأما الذين أنكروا أن يكون الله لم يزل عالماً وقالوا: لا يعلم ما يكون قبل أن يكون فإنهم افترقوا في القول: "لم يزل حياً" فرقتين:

١ - فرقة قالت: لم يزل الله حياً؟

٢ - وفرقة أنكرت ذلك أيضاً وأنكرت أن يكون الله - سبحانه - لم يزل رباً إلهاً.

Rujukan halaman ini: مقالات الإسلاميين ت زرزور، ج 1، ص 174 (Shamela #4137, hlm. urut 257)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.