Lewati ke konten

Kitab: Maqalat al-Islamiyyin · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca Juz 1, halaman 197

  1. اختلاف المعتزلة في الاستطاعة
  2. هل كان يجوز أن يبتدئ الله الخلق في الجنة ولا يكلفهم؟

٢٠٩ - هل كان يجوز أن يبتدئ الله الخلق في الجنة ولا يكلفهم؟

واختلفوا هل كان يجوز أن يبتدئ الله الخلق في الجنة ويتفضل عليهم باللذات دون الأذوات ولا يكلفهم شيئاً على مقالتين:

١ - فقال أكثر المعتزلة لن يجوز ذلك لأن الله - سبحانه - لا يجوز عليه في حكمته أن يعرض عباده إلا لأعلى المنازل وأعلى المنازل منزلة الثواب وقال: لا يجوز أن لا يكلفهم الله المعرفة ويستحيل أن يكونوا إليها مضطرين فلو لم يكونوا بها مأمورين لكان الله قد أباح لهم الجهل به وذلك خروج من الحكمة.

٢ - وقال قائلون: كان جائزاً أن يبتدئ الله - سبحانه - الخلق في الجنة ويبتدئهم بالتفضل ولا يعرضهم لمنزلة الثواب ولا يكلفهم شيئاً من المعرفة ويضطرهم إلى معرفته وهذا قول الجبائي وغيره.

Rujukan halaman ini: مقالات الإسلاميين ت زرزور، ج 1، ص 197 (SanadKitab #4137, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.