٢١٤ - خلق الله الخلق لينفعهم
وأجمعت المعتزلة على أن الله - سبحانه! - خلق عباده لينفعهم لا ليضرهم وأن ما كان من الخلق غير مكلف فإنما خلقه لينتفع به المكلف ممن خلق وليكون عبرة لمن يخلقه ودليلاً.
Kitab: Maqalat al-Islamiyyin · Pengarang: أبو الحسن الأشعري
٢١٤ - خلق الله الخلق لينفعهم
وأجمعت المعتزلة على أن الله - سبحانه! - خلق عباده لينفعهم لا ليضرهم وأن ما كان من الخلق غير مكلف فإنما خلقه لينتفع به المكلف ممن خلق وليكون عبرة لمن يخلقه ودليلاً.
Rujukan halaman ini: مقالات الإسلاميين ت زرزور، ج 1، ص 199 (SanadKitab #4137, hlm. urut 319)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.