ووصف ابن الراوندي في القتل فزعم أنه ينفصل من آلة الضارب إلى جسد المضروب ضد للروح ولولا موضع ذلك الضد لم يقصد تلك الآلة فإذا حلت عليه جاهضته فأجهضها فإن غلب الروح الضد فلا قتل وإن غلب الضد غمر وجاءت تلك الحال التي يعرف عندها أن الإنسان مقتول عند أهل التولد وعندنا. قال ابن الراوندي: وقد زعم أصحاب التولد أنه يحدث عن الضربة في بدنه شيء هو الألم والقتل قال: وذلك الحادث في قولهم مسعل١ عندنا إلا عمل الضد وعمل الروح فإنهما يحدثان منهما طباعاً.
Kitab: Maqalat al-Islamiyyin · Pengarang: أبو الحسن الأشعري
Baca Juz 2, halaman 313
Rujukan halaman ini: مقالات الإسلاميين ت زرزور، ج 2، ص 313 (SanadKitab #4137, hlm. urut 547)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.