Lewati ke konten

Kitab: Shifatul Irtibath baina 'Ulama' · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 15, halaman 420

  1. تحمل الصحابة والسلف لمشاق السفر رغبة في العلم

يدعوه التوفيق إلى الاجتماع بغيره من العلماء والبحث معهم فيها، أو إلى مكاتبتهم في ذلك.

هذا مع تيسر طرق المواصلات في هذه الأعصار، فأصبحت المسافة التي كانت لا تُقْطَع إلا في أشهر أو سنين، مع المشاق والمخاوف والعوائق والقواطع تُقْطَع الآن في أيام، مع الأمن والراحة، وكذلك حال المكاتبات.

ولقد كان العالم يبيع ضنائنه لكي يتزوَّد لسفر بعيد ليجتمع بعالم آخر، وكثيرًا ما كانت تعرض لهم المشاق الشديدة في البر والبحر، ويُعرّضون أنفسهم للمهالك، كلُّ ذلك رغبةً في العلم.

حتى لقد كان بعض الصحابة ــ ﵃ ــ يسافر من المدينة إلى مصر ليجتمع بصحابي آخر هنالك ليستثبته في حديث واحد سمعاه معًا من النبي ﷺ!!

ففي "مسند الإمام أحمد" (ج ٤، ص ٦٢) و (ج ٥، ص ٣٧٥) (¬١) من طريق عبدالملك بن عُمير عن مُنيب (¬٢) عن عمه قال: بلغ رجلاً من أصحاب النبي ﷺ عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أنه يحدث ... فرحل إليه وهو بمصر، فسأله عن الحديث، فقال: نعم سمعت النبي ﷺ يقول: "من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة". قال: وأنا سمعته من النبي ﵌.

Rujukan halaman ini: صفة الارتباط بين العلماء في القديم - ضمن «آثار المعلمي»، ج 15، ص 420 (SanadKitab #414, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.